خطب الإمام علي ( ع )
111
نهج البلاغة
النعمة وتضعيف الكرامة ( 1 ) ، وأن يختم لي ولك بالسعادة والشهادة وإنا إليه راغبون . والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا . والسلام 54 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير ذكره أبو جعفر الإسكافي في كتاب المقدمات في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ) أما بعد فقد علمتما - وإن كتمتما - أني لم أرد الناس حتى أرادوني ، ولم أبايعهم حتى بايعوني ، وإنكما ممن أرادني وبايعني ، وإن العامة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر ( 2 ) ، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى الله من قريب ، وإن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السبيل ( 3 ) بإظهاركما الطاعة وإسراركما المعصية ، ولعمري ما كنتما بأحق المهاجرين بالتقية والكتمان . وإن دفعكما هذا الأمر من قبل إن تدخلا فيه ( 4 ) كان أوسع عليكما من خروجكما منه بعد إقراركما به